الكلمـــــــات

الدنيا كلام ... بنسمعه او بنقراه او بنشوفه او بنفكر فيه... بس فى النهايه مجرد كلام

Name:
Location: Cairo, Egypt

Wednesday, November 15, 2006

بيت حانون .... حتي لا ننسي



6 Comments:

Blogger hebaz said...

I thought a lot before commenting,i thought it would be much better not to comment coz what would i say and what to do! feeling so weak ,feeling so sick and feeling ashamed , i don;t know what would i tell Allah on the day of judgement , how did we leave our muslim brothers humiliated, killed....that way and we stand still
but at the end i decided to declare how ashamed, sad and mad i am, Oh Allah u know....
حسبى الله و نعم الوكيل

2:01 PM  
Blogger kalam said...

منوره يا هبه
انا عارف وحاسس بنفس العجز اللي انتي حاسه بيه
مش قادرين نعمل حاجه
بس علي المستوي الفردي نقدر نذكر
وننقل الذكري لاولادنا ولاولاد اولادنا
علشان لما ييجي جيل قادر يعمل حاجه يبقي فاكر التفاصيل كلها وياخد الحق كامل ومش ناقص حاجه

11:22 PM  
Blogger karakib said...

لن يقفل باب مدينتنا فانا ذاهب لاصلي سأدق علي الابواب ...
كيف ننسي يا صديقي العزيز دمائنا و هل بعد العرض و الدم شيء ؟؟
انتوك

5:32 AM  
Blogger sha3noona said...

شهداؤنا في كل شبر يصرخونْ..

يا أيها المتنطعونْ..

كيف ارتضيتم أن ينام الذئب..

في وسط القطيع وتأمنونْ؟

وطن بعرْض الكون يُعرض في المزاد..

وطعمة الجرذان..

في الوطن الجريح يتاجرون..

أحياؤنا الموتى على الشاشات..

في صخب النهاية يسكرون..

من أجهض الوطن العريق..

وكبل الأحلام في كل العيون..

يا أيها المتشرذمون..

سنخلص الموتى من الأحياء..

من سفه الزمان العابث المجنون..

والله إنا قادمون..

"ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا

بل أحياء عند ربهم يرزقون"

****
شهداؤنا في كل شبر..

في البلاد يزمجرونْ..

جاءوا صفوفًا يسألونْ..

يا أيها الأحياء ماذا تفعلونْ..

في كل يوم كالقطيع على المذابح تصلبونْ..

تتنازلون على جناح الليل..

كالفئران سرًّا للذئاب تهرولونْ..

وأمام أمريكا..

تُقام صلاتكم فتسبحونْ..

وتطوف أعينكم على الدولارِ..

فوق ربوعه الخضراء يبكي الساجدونْ..

صور على الشاشاتِ..

جرذان تصافح بعضها..

والناس من ألم الفجيعة يضحكونْ..

في صورتين تُباع أوطان، وتسقط أمةٌ..

ورؤوسكم تحت النعالِ.. وتركعونْ..

في صورتين..

تُسلَّم القدس العريقة للذئاب..

ويسكر المتآمرون..

*****************
من قصيدة الشهداء لفاروق جويده
علي فكره مدونتك اكتر من رائعه فعلا وهي من المدونات القليله التي احرص علي متابعتها

11:37 PM  
Blogger kalam said...

انتوك : عمره ما هيتقفل ان شاء الله بس المهم ما ننساش تارنا ونورثه لاولادنا

شعنونه : اختيار جميل للقصيده
وشكرا علي المجامله
:)

12:29 AM  
Blogger Dr. Zeus said...

لم أملك نفسي من دمعة انحدرت على خدي
يا رب، أنت المنتقم الجبار

4:50 AM  

Post a Comment

<< Home